اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد











أبواب في التوحيد


باب قول الله تعالى : ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضللاً بعيدا ) الآيات

مشاهدة المواد المرتبطة

 وقوله : ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ) ، وقوله : ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ) الآية ، وقوله : ( أفحكم الجاهلية يبغون ) الآية.

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به) قال النووي : حديث صحيح، رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح.

وقال الشعبي : كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهودي: نتحاكم إلى محمد ـ لأنه عرف أنه لا يأخذ الرشوة ـ وقال المنافق : نتحاكم إلى اليهود ـ لعلمه أنهم يأخذون الرشوة – فاتفقا أن يأتيا كاهناً في جهينة فيتحاكما إليه، فنزلت: ( ألم تر إلى الذين يزعمون ) الآية.
وقيل: نزلت في رجلين اختصما، فقال أحدهما: نترافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الآخر: إلى كعب بن الأشرف، ثم ترافعا إلى عمر، فذكر له أحدهما القصة. فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم: أكذلك؟ قال: نعم، فضربه بالسيف فقتله.

فيه مسائل :

الأولى : تفسير آية النساء وما فيها من الإعانة على فهم الطاغوت.
الثانية : تفسير آية البقرة ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض ) .
الثالثة : تفسير آية الأعراف ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ) .
الرابعة : تفسير ( أفحكم الجاهلية يبغون ) .
الخامسة : ما قاله الشعبي في سبب نزول الآية الأولى.
السادسة : تفسير الإيمان الصادق والكاذب.
السابعة : قصة عمر مع المنافق.
الثامنة : كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعاً لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.

الكتب المحاضرات الفتاوي