اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد











ألفاظ مخالفة في التوحيد


حكم قول الإنسان "أنا مؤمن إن شاء الله" ؟

 


سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى -: عن حكم قول الإنسان "أنا مؤمن إن شاء الله" ؟

فأجاب بقوله : قول القائل "أنا مؤمن إن شاء الله" يسمى عند العلماء (مسألة الاستثناء في الإيمان".  وفيه تفصيل :

أولاً: إن كان الاستثناء صادراً عن شك في وجود أصل الإيمان فهذا محرم بل كفر ؛ لأن الإيمان جزم والشك فيه ينافيه .

ثانياً: إن كان صادرا عن خوف تزكية النفس والشهادة لها بتحقيق الإيمان قولاً وعملاً واعتقاداً, فهذا واجب خوفاً من هذا المحذور.

ثالثاً : إن كان المقصود من الاستثناء التبرك بذكر المشيئة , أو بيان التعليل وأن ما قام بقلبه من الإيمان بمشيئة الله , فهذا جائز والتعليق على هذا الوجه - أعني بيان التعليل- لا ينافي تحقق المعلق فإنه قد ورد التعليق على هذا الوجه في الأمور المحققة كقوله تعالى : } لتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ  والدعاء في زيارة القبور " وإنا إن شاء الله بكم لاحقون" وبهذا عرف أنه لا يصح ‘طلاق الحكم على الاستثناء في الإيمان بل لا بد من التفصيل السابق .

المصدر : كتاب فتاوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في العقيدة 2-2 ص 1457.