اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد











ألفاظ مخالفة في التوحيد


عن الجمع بين حديث : " السيد الله تبارك وتعالى " وحديث : " أنا سيد ولد آدم " وحديث : " قوموا إلى سيدكم " وحديث : " وليقل سيدي " ؟

س 926 : سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى : عن الجمع بين قول النبي ﷺ : " السيد الله تبارك وتعالى " وقوله ﷺ : " أنا سيد ولد آدم " وقوله : " قوموا إلى سيدكم " وقوله في الرقيق : " وليقل سيدي "؟

فأجاب بقوله : اختلف في ذلك على أقوال :

القول الأول : إن النهي على سبيل الأدب ، والإباحة على سبيل الجواز ، فالنهي ليس للتحريم حتى يعارض الجواز .

القول الثاني : إن النهي حيث يخشى منه المفسدة وهي التدرج إلى الغلو ، والإباحة إذا لم يكن هناك محذور .

القول الثالث : إن النهي بالخطاب أي أن تخاطب الغير وإذلال نفسه له بخلاف إذا جاء على غير هذا الوجه مثل " قوموا إلى سيدكم " و " أنا سيد ولد آدم " .

لكن هذا يرد عليه إباحته ﷺ للرقيق أ، يقول لمالكه " سيدي " .

لكن يجاب عن هذا بأن قول الرقيق لمالكه " سيدي " أمر معلوم لا غضاضة فيه ، ولهذا يحرم عليه أن يمتنع مما يجي عليه نحوه سيده .

والذي يظهر لي والله أعلم أن هذا جائز لكن بشرط : أن يكون الموجه إليه السيادة أهلاً لذلك ، وأن لا يُخشى محذور من إعجاب المخاطب وخنوع المتكلم ، أما إذا لم يكن أهلاً كما لو كان فاسقاً أو زنديقاً فلا يقال له ذلك حتى ولو فرض أنه أعلى منه مرتبة أو جاهاً ، وقد جاء في الحديث : " لا تقولوا للمنافق سيد فإنه إذ يكن سيداً فقد أسخطتم ربكم عز وجل " وكذلك لا يقال إذا خُشي محذور من إعجاب المخاطب أو خنوع المتكلم .

 

المصدر : كتاب فتاوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في العقيدة 2-2 1491.