اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد











ألفاظ مخالفة في التوحيد


لماذا كان التسمي بعبد الحارث من الشرك مع أن الله هو الحارث ؟

س 940: سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى : لماذا كان التسمي بعبد الحارث من الشرك مع أن الله هو الحارث ؟

فأجاب بقوله : التسمي بعبد الحارث فيه نسبة العبودية لغير الله عز وجل فإن الحارث هو الإنسان كما قال النبي ﷺ : " كلكم حارث وكلكم همام " فإذا أضاف الإنسان العبودية إلى المخلوق كان هذا نوعاً من الشرك ، لكنه لا يصل إلى درجة الشرك الأكبر ، ولهذا لو سمي رجل بهذا الاسم لوجب أن يغيره فيضاف إلى اسم الله سبحانه وتعالى أو يسمى باسم آخر غير مضاف ، وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال : " أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن " ، وما اشتهر عند العامة من قولهم : " خير الأسماء ما حمد وعبد " ونسبتهم ذلك إلى رسول الله ﷺ ، فليس ذلك بصحيح وإنما اللفظ الصحيح : " أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن " .

وأما قول السائل في سؤاله " مع أن الله هو الحارث " فلا أعلم اسم لله تعالى بهذا اللفظ ، وإنما يوصف عز وجل بأنه الزارع ولا يسمى به كما في قوله تعالى : " أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ " .

 

 

المصدر : كتاب فتاوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في العقيدة 2-2 1501.