اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد











ألفاظ مخالفة في التوحيد


هل يجوز أن نقول ( رضي الله عنه ) لأي مسلم أم هي خاصة ؟

س 951: سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى : هل يجوز أن نقول (رضي الله عنه ) لأي مسلم أم هي خاصة ؟

فأجاب بقوله : قول : " رضي الله عنه " عامة لكل أحد نسأل الله له الرضا قال الله عز وجل : " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " . لكن جرى الاصطلاح العرفي بين العلماء أن الترضي يكون للصحابة فقط والترحم على من بعدهم .

فيقال عن عمر " رضي الله عنه " ويقال لعمر بن عبد العزيز " رحمه الله " ولا يقال ( رضي الله عنه ) هذا في الاصطلاح عند العلماء وهو اصطلاح عرفي وليس  اصطلاحاً شرعياً بمعنى أنه ليس من إرشاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن نقول للصحابة ( رضي الله عنهم ) ولغيرهم ( رحمهم الله ) بل هذا شيء جرى عليه الناس ، فلا ينبغي أن يخرج الإنسان عن المألوف ، لأنه لو قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لفهم السامع أنه صحابي بناء على العرف المضطرد.

 

المصدر : كتاب فتاوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في العقيدة 2-2 1512.