اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد











 الفتاوي توحيد الأسماء والصفات



ما معنى صفات الله كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه (لا احتمالًا ولا تقديرًا)

ذكر الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله في كتابه القواعد المثلى ( القاعدة الأولى ) قال تعالى: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {180} [الأعراف: 180] وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه (لا احتمالًا ولا تقديرًا) أرجو إيضاح مراد المؤلف من هذه الجملة (لا احتمالًا ولا تقديرًا) ؟
الشيخ عبد العزيز بن عبدالله الراجحي

 قول العلامة الشيخ محمد بن عثيمين  رحمه الله إن أسماء الله الحسنى متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه (لا احتمالا ولا تقديرًا).

المراد بقوله: (لا احتمالا) أي أن ألفاظ أسماء الله الحسنى لا تحتمل نقصًا بل هي نصٌّ في الكمال بخلاف ألفاظ غير النصوص فإنها تحتمل النقص فمثلًا لفظ الرحمن ولفظ العليم ولفظ العزيز ولفظ الحكيم نص في الكمال ولا تحتمل نقصًا بخلاف الألفاظ التي يتكلم بها الناس كالجسم والحيز والعرض والأبعاض فإنها تحتمل معان حقه ومعان باطلة.

وأما قوله: أو تقديرًا المراد بالتقدير الفرض أي: أنها لا نقص فيها على سبيل الاحتمال ولا على سبيل الفرض والتقدير. والله الموفق.

وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.

___________________________________

المصدر : موقع فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي

طباعة      أرسل لصديق رابط لايعمل