اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد









بدع مخالفة


بدعة الاحتفال بليلة القدر

مشاهدة المواد المرتبطة

 



زمانها:
يقيم بعض المسلمين في ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان احتفالاً بليلة القدر، وبنزول القرآن الكريم من كل عام، وليلة القدر ليلة مشرفة، قال الله تعالى فيها (ليلة القدر خير من ألف شهر) يعني أن العمل فيها أفضل من العمل في ألف شهر ليس فيه ليلة القدر، وقال النبي صلى الله عليه وسلم (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) ولكن تحديد ليلة القدر بليلة معينة لم يأتي في السنة ما يدل عليه، وقد أخفى الله تعالى هذه الليلة لينشط العباد في تحريها وتطلبها في العشر الأخيرة من رمضان.
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم (إني أريت ليلة القدر ثم أنسيتها أو نسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر)
فتحديد ليلة القدر بليلة سبع وعشرين والاحتفال فيها على أنها ليلة القدر جزمٌ في غير محله.

مظاهرها:
تقيم كثير من الدول الإسلامية احتفالاً بليلة القدر ونزول القرآن الكريم في المساجد ويدعى له الزعماء والعلماء ويتلى فيه القرآن والخطب وتوزع فيه جوائز القرآن ويختم بابتهالات دينية وتوقد المنارات والمساجد وتوزع المشروبات على المستمعين في تلك الليلة وفي بعض البلدان يجتمع المسلمون في المسجد يوم 26 من رمضان قبل الظهر.
وقد يشارك بعض النصارى المسلمين في الصلاة ليلة القدر تبركاً بهذه الليلة وبعضهم يصوم يومها مع المسلمين.

حكمها:
يعد الاحتفال بليلة القدر على الصورة التي ذكرناها وغيرها مما لم يذكر، مع عوده كل سنة وفي نفس التوقيت عيداً من الأعياد المحدثة.
ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون والصحابة الكرام والقرون المفضلة يحتفلون بها، بل كانوا يتحرونها في الليالي الأوتار من العشر الأخيرة من رمضان، فيكثرون فيها من الصلاة والدعاء وقراءة القرآن.
قال الشيخ علي محفوظ (...وهذا يفيد أن إحياء هذه الليلة بخصوصها وجعلها موسماً، لا أصل له، فهو بدعة مضافة إلى إحيائها بغير ما رغب الشارع فيه من إيقاد المنارات وغيرها وكثرة الوقود في المساجد إلى غير ذلك مما لا فائدة فيه ولا غرض صحيح) [الابداع ص 274]

وفي فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء ما نصه (لا يجوز الاحتفال بمناسبة ليلة القدر ولا غيرها من الليالي ولا الاحتفال لإحياء المناسبات ؛ كليلة النصف من شعبان ، وليلة المعراج ، ويوم المولد النبوي ؛ لأن هذا من البدع المحدثة التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ، وقد قال صلى الله عليه وسلم :  من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ، ولا يجوز الإعانة على إقامة هذه الاحتفالات بالمال ولا بالهدايا ولا توزيع أكواب الشاي ، ولا يجوز إلقاء الخطب والمحاضرات فيها ؛ لأن هذا من إقراراها والتشجيع عليها ، بل يجب إنكارها وعدم حضورها...الخ) [فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية 2/257]

 

الكتب المحاضرات الفتاوي