اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد











بدع مخالفة


بدعة الإحتفال بعيد الفصح

مشاهدة المواد المرتبطة

 

 

 من أسمائه:
يسمى عيد الفاسح أو الفسح، وسمي الفاسح أو الفسح من الفرج بعد الضيق.
ويسمى كذلك عيد الربيع، وعيد الفطير، وعيد السيدر

معناه:
يوم ذكرى خروج إسرائيل من مصر ومن العبودية التي كانوا يخضعون لها.
ويزعم اليهود أن الرب بنفسه جاء وقاد شعبه وأخرجهم، وكان خروجهم سريعاً فلم يُعدِّوا خبزهم كالعادة وإنما أعدوه فطيراً دون أن يختمر.
وهو عيد الربيع عندهم، وكان الشهر الذي يقع فيه يسمى في التوراة شهر (أبيب) وهي كلمة عبرية معناها الربيع.
ثم حدث أن تحددت هجرة بني إسرائيل من مصر في هذا الوقت، فأصبح هذا العيد ذكرى لنجاة بني إسرائيل من فرعون وخلاصهم في مصر.

تاريخه:
في 15/إبريل.

مدته:
7 أو 8.

من مظاهره:
تبدأ مظاهر هذا العيد منذ الرابع عشر من نيسان، وهو الذي يسمونه ليلة التفتيش عن الخميرة، ويجب على اليهودي أن يتأكد من أن أية خميرة تصلح للخبز قد أُبعدت عن البيت تماما.

وأهم أيام العيد أول يومين وآخر يومين فيه، وفي مساء كل يوم من اليومين الأولين تكون طقوس الاحتفال قائمة بصورة أساسية حول أمرين:
1- مائدة الفصح.
2- حكاية الفصح.

فيأكلون في مائدة الفصح اللحم والخبز الفطير غير المخمر، ويأكلون البيض والأعشاب المرة مثل الخس والجرجير والجزر.

ويوضع الخمر على المائدة، وعلى كل فرد من النساء والرجال أن يشرب أربعة كؤوس من الخمر، ثم يوضع كأس خامس للنبي (إلياهو) ويترك الباب مفتوحاً لأن اليهود يزعمون أن النبي (إلياهو) يأتي ويجد الباب مفتوحاً فيدخل ليشرب كأس السيدر (الخمر) ولذا يتركون الباب مفتوحاً، وتسمى هذه المائدة (مائدة السيدر). [انظر (الأعياد والمواسم في الديانة اليهودية) ص 45، 196، 197، وانظر (المعابد اليهودية ودورها في حياة اليهود بمصر) ص 105]

وعلى هذه المائدة يبدأ رئيس العائلة فيقص حكاية الفصح، وهي أسطورة تحكي ما حدث لبني إسرائيل مع موسى إبان خروجهم من مصر وهروب من عسف فرعون.

وتقتضي التقاليد بأن يعرّفها رب الأسرة للجميع، ولذلك فلها ثلاث صيغ، صيغة للكبار العقلاء وهي طويلة مستضيفة، وصيغة للصغار الذين تبدو عليهم سمات حب الاطلاع وهي أقصر من سابقتها، والصيغة الأخيرة مسلية جداً وقصيرة أيضاً تقال للأطفال وللأولاد الذين لا صبر لهم على الاستماع إلى حكاية طويلة.

وتكثر في هذا العيد القصص حول النبي (إيليا) والمسيح المنتظر، وتشيع الأغاني والأناشيد الهزلية والجدية، ويحرم العمل عندهم في اليومين الأول والأخير، وتقام فيهما احتفالات مقدسة تتلى فيها أدعية وتقام صلوات وتحرق فيها قرابين، وفيه الحج إلى بيت المقدس.

حكم الاحتفال بعيد الفصح:

قال النبي صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أحمد (3/50) وأبو داود (5021).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى (هذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) أ.هـ (الاقتضاء 1/314).

وقال الصنعاني رحمه الله تعالى (فإذا تشبه بالكفار في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله كفر، فإن لم يعتقد ففيه خلاف بين الفقهاء: منهم من قال: يكفر، وهو ظاهر الحديث، ومنهم من قال: لا يكفر ولكن يؤدب) سبل السلام (8/248).

وقال ابن تيمية رحمه الله (لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نار ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك، ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة، وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام) (مجموع الفتاوى 25/329).

وقال رحمه الله (وكما لا نتشبه بهم في الأعياد فلا يعان المسلم في ذلك؛ بل ينهى عن ذلك، فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تُجب دعوته، ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته خصوصاً إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه، ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك؛ لأن في ذلك إعانة على المنكر) (الاقتضاء 2/519-520).

 

الكتب المحاضرات الفتاوي