اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد











شبهات في التوحيد


من شبهات أصحاب التوسل الممنوع - الشبهة الثانية عشر

مشاهدة المواد المرتبطة

عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد قال : (كـان رسـول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح بصعاليك المهاجرين ، وفي رواية يستنصر بصعاليك المسلمين .)

يقول عبد الله الحسيني : (الدليل العاشر من أدلة التوسل بسيد الأنبياء وبغيره من الأولياء والصالحين ) ثم ذكر الحديث .

الجواب : يقال لهم أولا : الحديث مرسل ضعيف ، ذلك أن مداره على أمية بن عبد الله بن خالد مرفوعا ، وأمية لم تثبت له صحبة .


يقول ابن عبد البر في الاستيعاب بعد أن ذكر روايته لهذا الحديث- قال : ( لا تصح عندي صحبته والحديث مرسل ) ، وقال الحافظ في الإصابة : ( وأمية هذا ليست له صحبة ولا رؤية ) ، وقال ابن حبان : ( يروي المراسيل ، ومن زعم أن له صحبة فقد وهم ) ، وقال البغوي : ( أمية بن خالد لا أرى له صحبة) .

كما أن في سنده -في كـلا الروايتين- أبا إسحاق . وفيه علة العنعنة .


قـال الألباني بعد أن ذكـر هـاتين العلتين : ( فثبت بذلك ضعف الحديث وأنه لا تقوم به حجة) .

ثانيا : على فرض صحة الحديث فإنـه لا يدل إلا على التوسل بدعاء الصالح الحي وهو مشروع .

يقـول المناوي في فيض القدير : (كان يستفتح) أي يفتتح القتال ، (ويستنصر) أي يطلب النصرة (بصعاليك المسلمين) أي بدعاء فقرائهم )


ويقول الألباني بعد أن ذكر كلام المناوي : ( وقد جاء هذا التفسير من قوله صلى الله عليه وسلم : (إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها ، بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم) فقد بين الحديث أن الاستنصار إنما يكـون بدعاء الصالحين لا بذواتهم وجاههم ، ومما يؤكد ذلك أن الحديث ورد في رواية قيس بن الربيع بلفظ : (كان يستفتح ويستنصر ....) وبهذا يكـون هذا الحديث إن صح دليلا على التوسل المشروع وحجة على التوسل المبتدع) .

المصدر: التوسل المشروع والممنوع لعواد بن عبدالله المعتق.

الكتب المحاضرات الفتاوي
العنوانالمؤلفتحميلالحجم